الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

53

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

وراءين بينهما مثناة تحتية ، ثمر الأراك إذا اسود وبلغ ، وقيل : وهو اسم له في كل حال ، وكانوا يأكلونه في الجدب . ونستخبل - بالخاء المعجمة - الرهام : بكسر الراء ، وهي الأمطار الضعيفة ، واحدتها رهمة ، أي نتخيل الماء في السحاب القليل ، وقيل : الرهمة أشد وقعا من الديمة . ونستجيل : بالجيم ، أي نراه جائلا تذهب به الريح هاهنا وهاهنا . والجهام : بالجيم ، أي السحاب الذي فرغ ماؤه . ومن روى نستخيل - بالخاء المعجمة - فهو نستفعل من « خلت ، أخال » إذا ظننت ، أراد أن لا نتخيل في السحاب حالا إلا المطر وإن كان جهاما لشدة حاجتنا إليه ، ومن رواه بالحاء المهملة - وهو الأشهر - أراد : لا ننظر من السحاب في حال إلا جهام من قلة المطر . وأرض غائلة - بالغين المعجمة - والنطا - بكسر النون - أي مهلكة للبعد ، يقال : بلد نطى ، أي بعيد ، ويروى المطى وهو مفعل منه . والمدهن : نقرة في الجبل . والجعثن : بالجيم والمثلاثة ، أصل النبات ، ويقال : أصل الصليان خاصة وهو نبت معروف . والعسلوج : بضم العين وبالسين المهملتين ، آخره جيم ، وهو الغصن إذا يبس وذهبت طراوته ، وقيل : هو القضيب الحديث الطلوع ، يريد أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب ، وجمعه : عساليج . والأملوج : بالضم والجيم ، ورق شجر يشبه الطرفاء والسرو ، وقيل : هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان ، وقيل : هو نوى المقل . وفي رواية : وسقط الأملوج من البكارة - بالكسر - جمع البكرة - بالفتح - يريد أن السمن الذي قد علا بكارة الإبل بما رعت من هذه الشجرة قد سقط عنها ، فسماه باسم المرعى ، إذ كان سببا له . وهلك الهدى : بفتح الهاء وكسر الدال المهملة والتشديد ، كالهدى بالتخفيف ، وهو ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم لتنحر ، فأطلق على جميع الإبل لم وإن لم تكن هديا ، تسمية للشئ ببعضه ، يقال : كم هدى بنى فلان ؟ أي كم إبلهم . ومات الودي : بالتشديد ، فسيل النخل ، يريد هلكت الإبل ويبست